الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
542
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وعلى هو رب ، وأقاموا محمدا مقام ما أقامت المخمسة سلمان وجعلوه رسولا لمحمد فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ ، والعلياوية سمته المخمسة عليائية ، وزعموا ان بشار الشعيري لما انكر ربوبية محمد وجعلها في علي وجعل محمدا عبد على ، وانكر رسالة سلمان مسخ على صورة طير يقال له عليا يكون في البحر فلذلك سموهم العليائية وفي ترجمة محمد بن بشير وزعمت هذه الفرقة والخمسة والعلياوية أصحاب أبى الخطاب ان كل من انتسب إلى أنه من ال محمد فهو مبطل في نفسه مفتر على كاذب وانهم الذين قال اللّه تعالى فيهم انهم يهود ونصارى في قوله « وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ » محمد في مذهب الخطابية وعلى في مذهب العلياوية ، فهم ممن خلق هذان كاذبون فيما ادعوا من النسب ان كان محمد عبدهم ، وعلى هو رب لا يلد ولا يولد ولا يستولد اللّه جل وتعالى عما يصفون وعما يقولون علوا كبيرا . العليل علي بن جعفر ( تعق ) ، أقول : يظهر ذلك من ترجمة فارس بن حاتم فلاحظ . العليمى يحيى بن عليم غير مذكور في الكتابين . عم جعفر بن محمد بن حكيم عبد الملك بن حكيم مجمع . عم سليمان بن سماعة عاصم الكوزى مجمع . العماني الحسن بن عيسى بن عقيل مجمع . العمركي يروى عن علي بن جعفر اسمه على البوفكي تقدم في الأسماء العمركي بن علي البوفكي وفي الكنى أبو عبد اللّه العمركي ، وفي المنتهى أقول الذي رايته في ( صه ) اسمه على البرمكي ، وكذا نقل الفاضل عبد النبي ره قال فيما وجدناه من نسخ ( صه ) وصوابه كما ذكره في باب آحاد العين من القسم الأول إلى آخر كلامه ، ولعل نسخة الميرزا كانت مصححة ، ولا يخفى انما نقله